|
بمجرد أن بدأ الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس أبومازن خطابه المتلفز مساء الأحد الماضي للشعب الفلسطيني بعد فضيحة قرار تأجيل التصويت على تقرير غولدستون، اعتقدت أن الرجل سيعترف بخطيئته، ويضع الشعب الفلسطيني والعالم العربي والمنظمات الحقوقية التي اشتغلت على التقرير في صورة ما حصل، بل ذهب خيالي بعيدا، وقلت: ربما يعلن الرجل تنحيه، ويعلنها مدوية في العالم العربي، ويسجل بذلك سابقة ربما تخلده في التاريخ، (مسؤول عربي يخطئ ويعترف ويتنحى) لكن أياً من ذلك لم يحصل، واختار مهندس مسلسل أوسلو الهروب إلى الأمام وفق قاعدة «الهجوم خير وسيلة للدفاع».
|
|