أوباما والعالم الإسلامي.. وعود لم تتحقق

صحيح لم يعلن بارك أوباما الحرب على بلد من البلدان واحتله، كما فعل سلفه بوش الإبن ضد أفغانستان والعراق، لكن إدارته تواطئت -بقصد أو بغير قصد- مع روسيا بصمتها عن تدخلها العسكري ودعمها القوي لنظام الأسد، وسكتت من قبل على الدور الإيراني في العراق وسوريا، ووقعت مع طهران اتفاقا بشأن ملفها النووي رفع العقوبات عنها، الأمر الذي قد يجعلها أخطر على المنطقة مستقبلا عكس كل الكلام الوردي الذي تروجه واشنطن عن الاتفاق